عادت راما إلى المنزل وكلها فرح ،نظرت إلى والدتها وكادت أن تخبرها الخبر ولكنها فضلت تأجيل ذلك،
ارتمت على سريرها وذهب بها إلى عالم النوم الفسيح،فكأن الهم زال عن كاهلها،
في المساء نزلت راما إلى غرفة الجلوس وإذ بإمها تضع يدها على خدها وكأن ملامح الحزن ارتسمت على وجهها؛
-أمي ما بك؟
-لقد اتصلت أم يحي وقالت: أن الموضوع انتهى ....لا يوجد زواج يا بنتي.
-الحمدالله أمي فأنا لم أكن أرغب به.
-لكنه جيد.
-أمي لم الحزن والكدر ،قد لا ننسجم وأعود إليكم مطلقة،أيعجبك هذا!
-لا..ما هذا الكلام راما.
-هيا أمي لنعد العشاء فأنا جائعة جداً ،ولتنسي .
****