عرض مشاركة واحدة
قديم 17-11-2009, 02:03 PM   المشاركة رقم: 41
المعلومات
الكاتب:
رفا الود
اللقب:
كاتبة قديرة
رفا الود
كاتبة قديرة
 
الصورة الرمزية رفا الود

 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 رقم العضويـة : 2617
 مجموع المشاركات : 1,375
 بمعدل : 0.21 في اليوم
 الإقامة : في دنياي الصغيرة
 معدل التقييم : 15
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رفا الود غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رفا الود المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

دخلت راما المدرسة وإذا بليلى تنتظرها؛
-راما ما كل هذا التأخير؟
-لا شيء ذهب السائق وأوصلني رامي وأعتقد أنه سيوصلني دائما.
-لمَ؟
-يبدو أنه يوجد لديه متسع من الوقت.
-إذا هيا فالمعلمات ينتظرننا.
ذهبت راما لغرفة المعلمات وهي تفكر في كلام رامي ماذا يقصد رامي؟يبدو أنه فقد الثقة بي ،أو ربما ...
لا أعلم كل ما أفكر فيه عملي الآن يجب أن لا يظهر علي شيء من التوتر.
دخلن المعلمات إلى غرفة النشاط وبدءن بترتيب طاولات العرض وترتيب أعمال طالباتهن عليها،
-يبدو أن ليلى ستفوز بأعمال طالباتها المتميزات.
-أنت كذلك يا أ.هدى أعمال طالباتك رائعة جداً.
-راما ألا ترين أن أعمال أ.هدى وأ.سوسن جميلة ورائعة.
-نعم..نعم هي كذلك.
عــــنـــد الســـاعة العاشرة..
-أخيرا أنتهينا سنذهب أنا وراما لتناول وجبة الإفطار.
جلستْ راما مع ليلى على طاولة الطعام ..
-راما ما بك ؟
-لا شيء ..ولكن هناك شاب تقدم لخطبتي..
-مبروووو
-قفي دعيني أكمل ،وأنا لا أرغب الإرتباط به.
-لمَ؟؟؟
-فقط لا أريده.
-أنت فتاة أعتقد فيها رجحان العقل فلن أكثر عليك بالسؤال-سيكتب الله لك خيراً- أنا سأذهب بقي علي بعض الترتيبات في القاعة أراك لآحقا ,,ولكن قبل أن أذهب أرجوك دعيني أرى راما التي أعرفها وأمحي من وجهك علامات البؤس.
ابتسمت راما وقالت: سأحاول
غادرت ليلى المكان وما زالت راما على الطاولة تفكر ،هل أنفذ ما أفكر به أم هو جنون لا بل سأقوم وأقول لها أني ..
-السلام عليكم ورحمة الله.
-أهلا ..أهلا أ.فاطمة وعليكم السلام
-وجهك مشرق كشمس الصباح.
-أشكرك،هذا من لطفك.
-هل أستطيع أن أقول يا زوجة أبني؟
-قبل هذا ،يا أستاذتي هل تتذكرين أول لقاء لي بك؟
-وهل يعقل أن أنساه،وأنسى وجنتاك المحمرة ،وأنسى صراحتك اللطيفة؟
-لقد أختصرتي علي ،وأنا لن أنسى أنك أنتِ التي قالت:(كتبتُ يوم أحببته:حبيبي هل لي من لقاء بك أم هو كمطاردة الشمس للقمر..) وقصتك كلها أمامي لم أنساها.
سكتت المرأة برهه ،وكأنها صدمتْ بكلام راما فلم تعتقد أنها سترفض فلذة كبدها ثم قالت:
-ولكنه مثلك راما إنسان..لن أمدح أبني فلن تصدقيني ،ولكن أشعر أنكما خلقتما لتكونا معاً.
قامتْ لتحضر كوبين من الشاي وكي تدع راما لوحدها قليلا ثم عادتْ وقالت:
-راما لتنسي أني من خطبتك لأبنها وسأسألك سؤال.
-تفضلي..
-راما هل تحبين؟
-إن كانت وجنتاي احمرتْ من قبل فذاك خجلُ، وإن كانت محمره الآن فهذه من أجل نعم.
-وهل كتبتي له أم أصاب قلمك الشلل؟
-عجبا ! لمً لا تسألين عن سبب رفضي لأبنك؟
-لأني أحب ومن يحب يعرف قلب المحب كيف يكون.
-أ تصدقين أنك ..كأنك أنا ولكن بشكل آخر.
ضحكتْ أ .فاطمة وقالت :
-وأنا أشعر معك كذلك ..أخبريني هل كتبتي أم لا ؟
-نعم..
-راما أتمنى أن تلتقي الشمس بالقمر.
-وأنا أتمنى ذلك.
-إذا وداعاً ..ولتنسي يحي نهائياً.
-لحظة.. أريد رقم هاتفك على الأقل.
-لماذا تراجعتي وتريدين يحي؟
-لا ..ولكن أريد قلبك يسمعني.
-حسنا..ثقي أنك تجمعين عندي شعور صديقتي وأبنتي في آن واحد،فلن يسمعك قلبي فقط بل عقلي أيضاً.












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(ربــــي هــب لي من لدنك ذريـة طيبة )


التعديل الأخير تم بواسطة رفا الود ; 17-11-2009 الساعة 02:08 PM
عرض البوم صور رفا الود   رد مع اقتباس