الموضوع: عراق المآثـر
عرض مشاركة واحدة
قديم 16-11-2009, 07:33 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اسماعيل العبدول
اللقب:
شـاعـر
اسماعيل العبدول
شـاعـر
 
الصورة الرمزية اسماعيل العبدول

 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 رقم العضويـة : 1025
 مجموع المشاركات : 674
 بمعدل : 0.09 في اليوم
  العمر : 74
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اسماعيل العبدول غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسماعيل العبدول المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :: هيفــاء :: مشاهدة المشاركة
طابْ مساءكَ ياأديبنا ..
همْ أرادوا سقوط بغداد " وهم " تعود إلى فئة" أنكل سام "وأقصد بها الولايات المتحده الأمريكيه فكسرت عنق العراق وأسست " إيران " والصفويه - والآن تحاول قصفِ عنق إيران بعد تشكيلها خطراً على إسرائيل بالمفاعلات النوويه .. ويبدوا أنهم آخر المطاف سوف يستدعونْ " فيفي عبده " لتهزْ خاصرتها على فشلهم الذريع وخيباتهم التي يجترونها ..
وكان كبش الفداء " المناضل صدام حسين " الذي سقط مأتزراً بالنصر ليس إلا ..
لايسعنيْ هُنا سوى أن أقدم مشاركتيْ التي نسجتها حول مقتل صدام وكانت تنزفُ وجعاً : فرحاً ..
والمعذره لمحاولتيْ اليائسه ملامسةِ أوجِ نصكَ المتأجج بالأدبْ :


من مُبلغَ برزانِ أنَ شقيقةُ ..؟!

* قد مَات مُنتصراً ....كأنهُ عُمرٌ

من مُبلغَ برزانِ أنَ شقيقةُ ..؟!

* قد مَات مُنتصراً ...بالنورِ يأتزرٌ

ياشيعةُ الأحقادِ ؟؟؟ ياسادة الكفرُ

* اليومُ يومكمُ ... وغداً لنا الأمرٌ

قد خُط في طهران أمرِ قصاصهُ

* وأضّحت تباركهُ أيادُ شابها الكفرٌ

جحافلُ الظلمْ في بغدادِ قد نزلوّا

* والقتلُ منهاجهم في الظهرِ والسحر

تهاتفَ الجُبناءِ في فجرَ مقتلهُ

* بمنْ هو قابعُ ..كالفأرِ في الجحرٌ

في عَوجةِ الأحرارِ دُسّ رفاتهُ

* خوفاً تطالهُ إيادي الصدر والغدرٌ

ياسيّد الساداتِ ... يا قائِدَ أمُةُ

* فُقدتَ بفِقدكَ , كلْ العزّ ...والفخرٌ

إين الأشاوس؟إين مانرجوهُ من بطلٍ

* يمحوا معالم حُزن قد خطّها القهرٌ

هلْ عندكم شكُ... بإن أُمُتنا ؟!

* لاتنجبّ البطلِ ..كـ سعدُ أو عمرٌ

لازال في أمُة الإسلام مُنجبةُ

* ولا تزال الحرائرِ تأتي بِهم كثرٌ

ياأمـّةُ السنّةٌ الغراءَ فأنتهضوا

* هبــوّا لنصرةِ الأخوان في القطر

آن الآوان لثأرالعُربِ ...فألتحموّا

* وزلزلوا الأرضِ حتى مطلع الفجر
تحيّة تقدير نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


في كل ماهو عربي..وقومي...وديني..لن اختلف هنا في المقال
وما تبقى..او ما كان غير معروف..فأقول
لن يفسد اختلاف الرأي في الود قضية...وتحية تقدير












عرض البوم صور اسماعيل العبدول   رد مع اقتباس