هاأنا عدتُ يانفحة الجمالْ أروكيد - والمعذره على لعثمتيْ بجنسكِ فلقد كنتُ على عجلْ من أمري كما ذكرت
وَباقة ريحانْ أندلسيْ لإنوثتكِ ..
عدتُ معبئة بفيض جراح فكما هي جرت العاده " نحنُ " المنزل هوَ مسكننا لذا لانعرف كثيراً عن تفاصيل العالم الخارجيْ
حتى تفجرّ بركان [ برنامج 99 ] والذي جعلنيْ أقرفص أصابع يديْ وأبكيْ ألماً على شباب ماتوا بلا أمل أو هوية ..
كانت كلمة أحدهم حينما سأله المذيع صلاح الغيدان: لما تلقون بإنفسكم للموت فرد قائلاً " إلى إين نذهب...!!؟ "
ولعلْ إبرز الأدلة في ذاكرتيْ الآن هو الملقب بـ القايد : رحمة الله ..
كانْ رديّ على إطروحة مُشابهه إلى حدٍ ما لنصك الأعلى هوَ :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :: هيفــاء ::
مؤسف ماحصلَ لهُ .. ولغيرهِ من الآفِ الضحايا
وموجع ما آل إليهِ وضعُ شبابنا اليومَ
فلقد ذكر القايد " إلى إين نذهبَ..!؟ "
لاهدفَ - لاطموح - لامكانْ - لاعملْ !!
كلهمْ ضحايا وطناً كفّ وَمنعَ عنهم يد العونْ وترجمَ طموحاتهم إلى وسائدِ دم وإلمْ
رحلَ [ القايد ] وأنا على يقينْ لو مدّ لهُ الوطنْ " عملاً - ومصدرَ عيشَ " لما قدمّ روحهُ على أرصفةِ اليأس
رحلَ القايد - وسيرحلُ غيرهِ الكثير : مادمتَ ياوطنيْ قد حرمتهمْ حقِ ولايتك وإنتمائك
.... سيدتيْ " تخفيْ غلاه "
تجرعتُ الوجعَ هُنا وسأخرجُ من هُنا بحقيبة دموع
حقولْ نرجس لقلبكِ
|
لو مدّ وطنيْ يدهُ لهمْ لمافقدناهمْ ....!!
الراقية : أوركيد ..
إعتلتنيْ ذبذباتٍ حُزنْ وأرق شديدينْ بمحاولة يائسة وفاشلة للإستواء على هضبة النص الموجع
والأكيدة منهُ : أننيْ لمستُ عمقُ الفكر لديكِ ومنْ أجل ذلك ..!
قبلاتيْ لـ روحكِ بكثافة .
تحيّة ودْ ،