في صباح يوم السبت ..نظرة راما إلى نفسها وسألت نفسها:
لما هذا اللباس الأسود ولما فضلتُ الذهاب بلا أصباغ حتى مرطبي المحبوب لم أضعه سأضع الكحل الأسود وأرطب شفاهي ..أعتقد هذا يكفي، حملت عبائتها واتجهتْ إلى الباب ثم عادت ونظرت في نفسها كل هذا من أجله لا سأخرج كما أعتاد الحاضرون علي.
غيرتْ تسريحة شعرها واستخدمتْ كل أصابغها المفظلة ،ونزلت من غرفتها مسرعة ظنتْ أنها تأخرت على السائق بلال,
-راما صباحك معطر بالورود
-صباحك مزهر رامي ،آسفة لا استطيع الجلوس للإفطار لقد تأخرتُ على بلال
-راما ..أنا من سيقوم بإيصالك اليوم.
-والسائق! لابد أني تأخرتُ وذهب عني كثيرا ما أقول له لا تأتيني مبكراً
-اجلسي تناولي افطارك سأوصلكِ بنفسي
( راما تأكل وكأنها لم تذق الطعام منذ أيام يبدو أنها لم تأكل منذ ان سمعتْ الخبر ،فكيف بما سأخبرها به الآن) .
-هيا رامي لقد تأخرتْ.
قبل الوصول إلى المدرسة قال رامي
-لن يوصلك السائق منذ اليوم أنا سأتكفل بك ذهاباً وإياباً.
-لما ..أقصد لن تستطيع التوفيق بيني وبين عملك.
-لا ..بل أستطيع.
-إذا أنا أخرج في تمام الساعة 12,00
***