أتت وعــد تضرب عل باب غرفة راما وتقول :مبروووووووك يا عرووووسة
-صرخت راما يكفي لا أريد أن أسمعها يكـــــــفــــي يا وعد
وكان بجوارها رامي ،
-وعد أذهبي سأحاول أن أطرق عليها لعلها تفتح لي
-راما ..راما افتحي أنا رامي.
-رامي ! مسحت راما دموعها ورتبتْ شعرها المتناثر على وجهها ووقفت خلف الباب، ماذا تريد؟
-أفتحي ..وسأخبركِ أنا لوحدي هنا.
فتحت راما الباب دخل رامي وأمسك بيديها وأجلسها أمامهُ وعينيه بعينيها وقال:
-تأكدي أنه لا يمكن لأحد أن يجبرك على الإرتباط بشخص لا ترغبين به حتى لو كان ذو مواصفات جيدة ،ويحي أنا أعرفه
-أرجوك لا تنطق بإسمه.
-حسناً،ولكن أخبريني لما لا ترغبين به أريد سبباً مقنعاً،وتذكري أنا رامي الذي يخبركِ عن محبوبته دوما
-رامي أ للرجل قلب يختلف عن قلب المرأة؟
-لا..بل قلب المرأة أجمل وإن حب ألطف.
-رامي أللرجل أن يحب والمرأة لا؟
-لا كلاهما لهما ان يحب ولكن يجب أن يعرف من يحب وإلى ماذا يقوده هذا الحب
فالأمور تعرف بخواتيمها..
راما أتـــــــــحبين؟
-نعم..ولكن لم أراه منذ مدة طويلة وأمي تريد مني أن أرتبط بهذا ..اليحي الذي لا..
-يكفي راما ،هل ألتقيتي به دون علمنا؟!
-لا رامي..-وجلستْ عند قدميه - أرجوك لا تفكر هكذا فأنا أفكر بخالقي قبل فعل أي شيء،، ليت لساني قطع قبل أن ينطق.
جلس رامي عندها وقبل رأسها ،يستحيل راما أن أقذفك بقبح ،ولكن ..
نهض رامي وقال استرخي راما ولا تقلقي فلن تجبري على شخص وأنا هنا،خرج رامي بكل هدوء وأغلق خلفه الباب.
***