وظنّتْ أني برؤيتها . .
قد أُطفِئَتْ . . نيرانُ حبي وشوقي . .
وظنّتْ أني مفارقها . .
أبدَ الدهرِ . .
وظنّتْ كثيراً سيئاً . .
واستغرقتْ في الظنِّ . . لستُ ألومها . .
فكلهم قد غادروها . .
فكيفَ أقولُ لها . .
أني . .
قد فُتِنتُ بها . . وجهاً . .
وما حوى . .
وأني أرى في الجسدِ النحيلِ . .
ما لا يُرى . .
وأني أشتهي الآن ريقاً . .
وأشتهي دفئاً . . سلسبيلاً . . زنجبيلا . .
وأني لا أستطيعُ . . كلاماً . .
و لا شرحاً . .
و إقناعاً . .
وأني مغادرها . . إليها . .
و آخذها منها . .
معي . .
أبدَ الدهرِ . . أبدَ الدهر . .
قلم / أحمد زوبع