إبتسمتُ حينْ شاهدتُ الموائدِ الأدبيه وشتلات الياسمين المعبئة على أسوارِ هذه البقعة الرائده .. جُلْ ماأتمناه أنْ التحقُ بكوكبةِ العمالقه هُنا - وأرتشفُ من أقلامهمِ زخاتِ المطر .. فـ هلْ سأحظىْ بنصيبُ تاريخاً يدونَ ليْ هاهُنا ..!؟ قبائلِ نرجسُ دمشقيْ
.. وَحدُكَ منْ أعادَ سياغةَ تاريخيْ