مزعجٌ هو ذلك الإحساس ، أليس كذلك ؟ العودة إلى الخطوة الأولى بعد وُصولنا للأخيرة و مُروراً بكل الأحاسيس التي منحتني شرف الصعود لقلبكِ ، هل من السهل أن أراكِ مرةً أخرى و كأني لا أعرفكِ ؟ أحس جيداً بثِقل هذا الأمر على كاهلي و أدرك صُعوبة تصديقه بعد أن عشت بأحلامكِ سنيناً طِوال .
رائـــعٌ سردك ..
لا يــ سعني إلا انتظـــارك .. لأرى جديدك ..
تقبل مروري ..