وعدت إلى ذاتي
ألتقط أنفاسي
وألملم شتاتي
مابين
ليلي ونهاري
أناجي أطيافي
وأرخي السدول
على ألمي وأناتي
ولا جديد خلف الو ....
وللغد موعد وفصل
جديد من حكاياتي
فإلى ذاك البعيد
إليه في بارق العلياء
ألا من لقاء آتي ؟؟
فتلك أمنياتي
ذبلت في ركن قصي
من تطلعاتي .
نــ ج ــد