من جهتها كانت هند في حالة قلق وترقب ،كانت تلوم نفسها لانها تسرعت وعرضت نفسها علية
وتارة تحمد اللة على ان وضعة اللة في طريقها في تلك الليلة الماطرة . ابتسمت في سرها وهي تتذكر
اضطرابها وقلقها حيث كانت خائفة من الرجل الغريب الذي تطوع لمساعدتها وزاد من قلقها مظهرة المفعم
بالحيوية والشباب ،كانت تقول في نفسها تلك الليلة :لو كان كبيرا في سنة لشعرت بالاطمئنان ،اما هذا
الوسيم ؟!
سرحت هند بفكرة بعيدا عن الواقع الى عالم جميل في خيالها يوشك ان يصبح حاضر مشرقا
كانت تتمتم باغنية لمطربة مصرية كان تنساب من جهاز راديو كانت تمتلكة امها
وكانت امها تقوم بتشغيل الراديو كل صباح وتسمع المنوعات ومن بينها هذة الاغنية،
من غير حب الدنيا دي اية من غير حب نعيش على اية
اللي موافئة هواة يا هنا واللي ما حبش البي علية
كانت هند في قمة سعادتها كيف لا وقد هاتفها صالح معلنا عن قبوله الزواج منها ،حيث قال لها لقد قبلت
الزواج من اجلك ومن اجلك فقط ،ثم ختم مكالمتة بها بكلمة الى لقاء قريب قريب جدا يا حبيبتي .
كان لوقع كلمتة الاخيرة تاثيرا كبيرا كان كا البلسم .