كنتٌ أتجول في حدائق الياسمين
أرى الفراشات تستوطن كل الزهور
فسمعت صوت طائر الفجر الحزين
يغرد في كبد السماء يعزف أجمل الألحان
نظرت إليه فتبسمت من منظرهـ
حوله خيوط الشمس الذهبيه
تجمعها وتبعثرها هنا وهنااك..
فأهداني الوان االطيف
مع باقة ةرد تعطر صفو حياتي
انتظرته حتى أختفى بحثت عنه فلم أجده
فسطر قلمي موعداً جديداً مع جرح بإختفاؤه
فيرثيني حرفي في صمت بات رفيق الآمــي..!
لأنهي آخر سطري بدموع حبري..!
