حـــزن مبــــاح حيّــاك الله يالغــالي ، ســعدت بمصافحــة هــذه القصيـــدة الشــامخـة التي تقطر عذوبــة رغم آلامها وزفــراتهـا الحــرّى التي أجــدها بيــن الســطور ، صـح لســانك وعلا شــانك ، تقبل مروري وتحيتي 0 محمد الضرير