قام صالح من مجلة متثاقلا في مشيتة كانما يقتلع قدمية من الارض اقتلاعا
نظر الى ام اولادة ومن كان لة رفيقة درب
رغم حزنة الا انة اخذ يدندن ويغني بينة وبين نفسة باغنية ابي اعتذر للرائع دوما محمدعبدة
ابي اعتذرعن كل شي الا الهوى ماللهوى عندي عذر
سرح بفكرة الى حيث لا يدري .فقد كان في حالة ذهول وانكار
كان هناك صراعا رهيبا يدور في داخلة
صراعا بين القلب والعقل وهو صراعا قديما منذ الازل
كان قلبة مع هند الذي انتعشت حياتة بدخولها اليها
وعقلة الذي يقول لة لا تفرط في زوجتك وام اولادك
ولا تهدم بيتا كان عامرا بالحب ذات يوم ثم لاتنسى امك
نعم امك !لقد رعتها زوجتك كانها اما لها .فهل يكون هذا جزاءها ؟؟؟!!!
امسك صالح براسة ثم جثا على ركبتية واخذ يصرخ متالما يكفي يكفي.لااستطيع الاحتمال .
انها هند ولقد احببتها .لقد اختارها قلبي .اما زوجتي فهي من اختيار امي.
اخذ يبكي في لوعة وحسرة ويردد :هند هند هند كم ان مشتاق اليك
اة متى تصبحي زوجتي لاحتويك بين ذراعي
لاعوض بقربك عطش السنين.........................