أختي الكريمة سمو الذكريات
أشكرك على ردك الذي يعبر عن الود والمحبة
ولكن ردي على الأخت أنثى الحرير لم يكن إعلانا مني على عودتي، بل أردت أن أريحكم من إنشغالكم علي بسبب غيابي الذي ما زلت أقع تحت أسبابه. والتي أتمنى من كل قلبي أن أتحرر منها كي أعود إليكم بعزيمة أكبر. وحتى ذلك الحين أدعو لكم بالخير الوفير والنجاح الكبير.
ودمتم لي أخوة وأخوات في الله
أخوكم
محمد إبراهيم بشناق