لما نويت حبيبي الرحيل..
وقلبي وعيني يحن إليك حنين..
أنا يا قلبي كمن تمنى أن يصل للقمر ووصل له..لا بل أنا كمسافر بعدت به الديار وطال به الزمان وفي قلبه حب لمن سكن الدار ولكنه اعتقد أن قلبه الصغير تعلق بحب غريب فمن ينتظر الغريب حتى يعود للديار وبعد سنين والعناء الطويل يعود ليلا..في سكون..ويسمع حفر الفحم على الجدار وصوت ندي يقول مر ثلاثون..وثلاثون..ولم يعد الحبيب..ومر من عمري سنون وأنا أنتظر ..فعلم أنها كانت تنتظره وأن حبهفي محله،وكان لقائهما على الخيل وفي حفل بهيج ،
لكن أنا