دخلت راما غرفتها مسرعة تبحث عن الورقة حتى انها لم تلقي عباءتها بعد، بحثت تحت السرير بل تحت الوسادة ربما وضعتها في الدولاب .. أين هي ؟ ذعرت راما وخافت أن يكون احد وجدها وقرأها ! ما العمل ؟..يبدو أني أعطيها اكبر من حجمها ..لا ..لا ..أحساس قلبي يقول لي أنها لي انا أنا وحدي..وليس لأحد أن يقرأها غيري..ألقت راما نفسها على الأرض طريحة كمن فقد عزيز على قلبه بكت بكاء حار .. لا أعلم لما أفعل كل هذا ؟
نظرت في سلة المهملات ها هي..يبدو أنها هي
أخذتها ..مسحت بأكمامها وجنتاها ورفعت خصلات من شعرها مؤذية على عينيها ،هربت إلى ركن حجرتها ثم عادت وأغلقت الباب بعد أن تأكدت أنه لا أحد يراها فتحت الورقة بكل هدوء وروية..وقرأت
((لا أعــــلم كيف أحببتك..وكيف تعلق قلبي بك..ومن أي باب دخلتي ،واستوليتي على قمة عرشي..))
بكت راما لم تستطع أن تكمل تخاطب نفسها قائلة:إنها ليست لك ربما لغيري..أو ربما كتبتها محبة له مثلي
سأقطع الورقة ةألقيها فلما أجرح قلبي فأنا متعلقة بأمل بسيط منه..لا سأقرأها لعل قلبي ينساه بعد أن يعرف أن من يحبه يحب غيره.
أكملت راما بنصف عين(عندما أقول أني أحبك فأنا فعلا أحبك..فقلبي لم يحب غيرك،عشتُ من عمري ثلاثين سنه لم أحب ولكني أحببتُ،لن أقول أني أحببتُكِ من أول مرة أراك فيها فأنا أقول لك أني أكذب إن قلت لك ذلك ..أنا أحبكِ..أو أكتشفت أني أحبك ولا أستطيع التخلي عنكِ عندما قررت الرحيل ،وكلي أمل أن تقرئي رسالتي قد أكون أفتقد للذوق العام أو أكون لا أعرف التعامل مع الورود..على أي حال اقبليها مني يكفي أني أعترف لك أني أحبكِ وقلبي تعلق بكِ ويكفي أني وضعتها هنا وأنا أقول "ربي لا تجعل أحد يقرأها غير راما حبيبتي "لثقتي أنك هنا دائما.
لا ..لا ..لا أصدق (را م ا )إنه يقصدني أنا رااااااااااااااما أنا يا إلهي إنه يحبني نعم يحبني أنا راما.
***