بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يتعرى القلم مثل أغصان الخريف ويذرف عبراته الصامتة في صدق
على مساحات البياض يرتاح القلب الموجع من ألم الوحدة مهما عظم الجرح
لأن مجرد الإحساس بأن هناك من يستمع لبوحك بإهتمام وشغف ُيشعرك
بالراحة والطمأنينة فلا تتردد أيها الضيف في كتابة رسائلك.....لأنني متأكدة بأنه
سيطول بك المقام بيننا بمجرد مايقوم قلمك بتوقيع أول رسالة ......مع كامل إحترامي
فاكية صباحي