- 4
كمجنون أسير تحت مظلّة و المزاريب جافه..
كعابدٍ تلحف في صلاته سوادَ عيناكِ...
لأرتوي من طرف قميصك الأزرق,وتضوي أوراقي جدِيلة ساقطة بسهوٍ غاوي ـ أتعلمين ؟
مضى الطريق ناسياً غرامي على غِرار الآخرين,متباهيّ بالمنعطف الموّصل إلى باب منزلك
متباهيّ بالمنعطف الذي يوّصل إلى حديقتك وعبّاد الشمس المغروس على شاكلة مودّع .
ـ يالعام النكبات الجدِيد,هذا الخليط اجمعه يسير في طريق واحد :
الحب و الرصاص و الأجساد و المقاومة و الهاربين من الخاكي و الحذاء و المؤتمر
و يافا و المعابر, حمامة السلام و البلاهة و أصوات المتظاهرين و الغضب المؤقت
و الموت الذي يحصد المئات و الإغاثة التي تنقذ سبعة, خمسة منهم في حالة خطرة
و الجميع في حالة رثة, و سؤال من لم يهرم هذا العام ؟ رتبوا ماشئتم في هذا العام فالوجع لا يأتِ أنيقاً, لا يأتِ فقط على الحدود و خيام الملاجئ و الجـوع لا يأتِ فقط على شاكلة أطفال إفريقيا وأرشيف الأكراد و محارق ميونيخ و أوكرانيا و برج التجارة والأقاليم , كمّا لم يكن تحت ظل الفلوجة و حياة مومس الأرمن, انه يأتِ هنا أمام موعدي و اشياءي و أصدقائي , يأتِ على شاكلة إفاقة و ابتسامة و نقطة تختم هذا الرحيل .