اطرق ابو فهد مفكرا في كلام ام اولادة ورفيقة دربةثم نظر اليها نظرة خاطفة .كانت تغالب دموعها وتنشج بصوت مسموع وعيناها حمراوان .
مديدة محاولا ان يمسح على راسها الا انها صدتة بشيء من القسوة لم يعهد هذا التصرف منها !!!
نظر اليها مستغربا من الغلظة التي عاملتة بها .
قالت لة :من الان وصاعدا لن ترى مني الا هذة المعاملة.
لقد جرحت كبريائي باتخاذك مثل هذا القرار المجحف بحقي.كيف لاوقد استبدلتني باخرى ؟!
هيا اذهب من هنا لاتدعني ارى وجهك مرة اخرى .اخرج من بيتي ياخائن.
نعم انة بيتي هل نسيت .انة اخر ما بقي لي من اهلي.
لقد كان بيتنا قبل تغدر بي..
اذهب في هدوء
لا اريد ان يحس فلذات اكبادي بشي..سالتمس العذر لك امامهم .ولن اشوة صورتك في اعينهم .
صالح هل تسمعني؟؟ضل صامتا ولم يرد عليها لانة باختصار كان يغالب دموعة.....