وماأجمل السعادة عندما تكون عنوان لنا
ويكون الحب والخير وبكل اختصار الإيجاب قنديل حياتنا
كيف لا وهي مدفونة في سويدا دواخلك
فلم تتأثر بأي دخيل وبأي عاذل وبأي واشٍ حاول بغدر أن يلوث جو الصفاء والهناء
الروعة والنقاء تميز هنا بحروفك
فنادراً مانرى هذا اللون في عالم الخواطر
ولكن ليس للمبدعين والمتميزين مثلك سوى هذا المجال وهذا الديدن
أبدعت حروفك أخيتي