التف بعنقي حبل صوته...
تنفست الهواء لأجله....
ورمال وقفت أما أقدامي...
تسألني..أأليه الرحيل صغيرتي؟؟؟؟؟
فأجبتها.....
اليه ... اليه... الهروب ومعه الملتقي...
ويقول لي أحبك أكثر...
سيدي..
عذرا" سأقطع ردي هنا.....
ولي عودة لأستكمل ما بدأت....
فليلتي حزينة كحزن فراق الشمس اذا ما دنت ساعة غروبها...
وللحديث بقية....