الهوى الزائف
أرسميني يانسمات الهوى بيوتا خاوية
واسمعي لحن آهات وأنين
من خلف قضبان أوتار تيارات هجرك القاسية
وهي تصرخ بصوت الألم الدفين
عقب اصطدامه بجدرانها الهاوية الواهية
وهي تبحث هالعة عن دفئ أمان وحنين
ولكن وللأسف
ماوجدت تلك المعزوفة ماأفنت سعادتها من أجله
فعادت مثقلة بالأحزان
فهاهي تقشعر جدرانها خوفا مما تواجهه
وترتجف أساساتها ألما مما تصارعه
فلا يكتب لها سوى وطأة خذلان
وسقوط مدوي في وادي الحرمان
وبروز للحقيقة الكامنة وهي
ماكان لما قد كان
وفجأة فإذا أنا بهمس صوت خفي يناديني
أنت
ياأنت
نعم أنت
استيقظ
فتنبهت من أحلامي
واستيقظت من منامي
فإذا ماكان
هو أنني عشت أدوار البطولة
في قصة كاذبة
رسمتها ألواني الممزوجة دمعاً ودم
بريشة طفل برئ راح يدونها
يترنم بها يغنيها ويدندنها
فنقشت مخلدة في صفحات الذكريات تحت عنوان
الهوى الزائف