اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل العبدول
عندما تتحجر الدموع في مآقيها، خجلا من نسيم أحرفها
وحينما تخثر الكلمات في المقل الظامئة، ترفض الخروج, الى البوح النثري
بمزايا الكلمة الجميلة، ليس خوفا من اعلان عواطف وردية ’أو همس الآهات المنبعث من تلك الأقلام الحزينة.التي تحس بعبور الزمن لمقاساتها العاطفية.
|
تقصد أن تقول.....
كم تجمدت الدموع في محاجرها...
ومن قال أن الدموع تسكبها العينين..!!!!!
ربما دموعهم هم...
فأنا دموعي تسكبها السماء فتروي بها أرض جدباء..!!!