قرأت الكثير والكثير لكن الآن لاأُريد أن أقرأ..!
ممآ قرأت( ثمانون عاما أبحث عن مخرج)روايه رمزيه هادفه
للشهيد /صلاح حسن
لي معها وقفه " قراتها في خريف الخامسة عشر من عمري
كنت لاازال أحمل روح الطفوله في نهاية للروايه لاأقول سعيده إنمآ أقل تعاسه ....
{لكــن لم تكــن هنآكـــ نهايه
إذ استشهد الكاتب قبل أن تكتمل}
كل أمانييَ أن ياتي من ينهيهآ ويجمع مافرقته الحياة !!!