بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتي أنثى الحرير كم هي موجعة فينا لحظة الحنين لحدائق الطفولة البعيدة
حيث كنا نستحم بندى البراءة ونختفي بشقاوتنا من كل العيون وننسى في خضمّ
الجراح طعم الغصات والأنين ورغم بعد المسافات بيننا تبقى الذكريات تعبث بنا لنسعد بها تارة
ونبكي عليها طورا....مع تحياتي فاكية صباحي