تعجب صالح من جرائتها ..وفضل السكوت على ان يرد عليها بكلمة اغلق الخط وهو لا يشعر بنفسه
تأملته زوجته وفي وجهها الف والف سؤال:
-صالح ما بك؟ من المتصل ؟ وماذا كان يريد ؟ صالح اجب مابك
-انها......اقصد انه ... لا احد
-صالح اجبني ما بك
-ارجوك ليس لآن ولكن صدقيني سأخبرك....