17-10-2009, 02:57 PM
|
المشاركة رقم: 2
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع هاديء |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Jul 2008 |
|
رقم العضويـة
: 2482 |
|
مجموع المشاركات
:
17 |
|
بمعدل :
0.00 في اليوم |
|
الإقامة :
سَمَائِيّ الثَامِنهْـ .. . |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
الْـرِقـَيـِقـَـہْ ..،
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
’
هِيَ قُصَاصاتٍ لـِ سَبْعُ وَرَقاتٍ مِنْ الزَّمَان .. ـ ،
مَكْتُوبَهـٌ بـِ حِبْرِ سَمَائِي التي تَزوُرُهَا قَبَائِلُ الفَرَحِ وَ الْأَمَلِ حِيناً ،
وَ تَستَوْطِنُهُا جُيُوشُ الحُزْنِ وَ اليَأسِ حِيناً آخر .. .
لَاْشَّيءٌ بـِها مُوكَّدٍ سِوىَ انها اصْبَحَتْ رَخِيصةٌ جِدَاً بـِ عَيْنِي .. ـ ،
وَ كُل إِحْسَاسٍ بها قدْ مَات ، وَ هـَ/ انا ادفُنها هُنا وَ امْضِي .. .
بِلَاْ صَلَاهٍ مِنْي عَليهَا وَ لَاْ دمُوعْ !
؛
هـ انتَ تَرْحَل .. ، تَحزِّمُ حقائِب كُل مَشَاعِرُكَ الجَمِيلهـْ بَعِيدٍ عَني ، تُبْعدنِي عَنْكَ وَ اتَصنَعُ أمَامُكَ اللَاْمُبَالَهـ بـِ : اجَادَهٌ تَامْهـ ، كَأننِي اسمَعُ صَرْخَهٌ مِن عَيْنَيْك تستجدي مني لفتهـ إهتمام ، أو انني تخيلتُني سـَ اُلقي بـ جسدي الغَضّ | رُوْحِيّ المُسِنِّهـْ .. بين مَنْكِبَينٍ عَريضيِن فِيْ عِناقاً ذو مَاءاً كَثيراً مِنْي يُبلِلُ قَمْيِصَكَ فـَ تَمْتَزِجُ مَائِي بـِ عِطـْركَ وَ أضِيعُ انا ما بَيْن شَهِيقْي وَ زَفِيرُكَ ، تُحاولُ رَفعَ ذِقنِي عَنْ سَمَاءِ صَدرُكَ ، تَنظـُرُ الي بـِ عَيْنَيْك ذاتِ الرُّجْولَهـ الحَادّه ، اعْلَمُ وَقتُهَا انَّ لـِ عَيناي فَاهٌ ثَرْثارٌ يُعَرِّيِي رُوْحِيّ أمَامُكَ ، يُخْبِّرُكَ كَمْ وَ كَمْ انا بَشِعَهـٌ بِدُونِكَ ، فَارِغَهـٌ مِنْ كُلِ إمْتِلَاء ، خَالِيَهـٌ مِنْ اي إحْتِواء ، وحْيِدَهٌ كـَ طِفـْلَهـٌ يَتِيْمَهـ بـِ غُرّفَهـ نَومٍ بَارِده ، تَسْتَشّعِرُّ إنْتِفَاضهـ الوجْعُ السَاكْن بـِ/ انْحَاء قَلْبِي .. فـَ تَلّثِمُنِي اليْكَ فِيْ مُحَاولهٌـ مِنْكَ لـِ ان نَستَكْيِن وَ تَستُرُ عُرّي عَيناي بـِ قُبَّلَتَيِن ، فـَ ازيْدُكَ هَطـُولاً بـِ مَطراً من غَيْمَتي العَسْلِيَتين لـِ تُعِيدني إليكَ و ابْقى فِيْ صَدْرِكَ اكثر وَ اكثر .. .
؛
وحَدُه صَوت إغلَاقِكَ لـِ بَابِ حَنانكَ ، من فَض بكاره خَيَالاتِي لـِ يُعِيدني الى وَاقِعٍ مُؤلِم ، وَ اصْبَحَتُ وقْتُها كـَ وَلِيْدٍ اُخْرِجَ الىَ نُورِ الحَقِيقَهـ عَنْوهٍ .. و يُبْكِيهـ الحَنْينُ لـِ ظَلَامِ الَأمَانِ الذي نُزِعَ مِنْهـُ بِقَسْوَة ، وَاقِع انكَ مُجَرَّد رجُلٌ ذو تَّعَنُّتٌ يَمْلأُ ثَّقْبُ الاوزون ، انتَ لم تُبَالِي بـِ لَامُبَالَاْتِي المُصْطـَنَعهـ ، عَيْنَاك لَم تَكُن لـِ تَسْتَصْرِخَني بـِ ان ' احس فيك '، انتَ لَم تَأخذني بَين يَديك وَ تَحضْنُنِي فِيْ ضَمْهـ يَختلُ مَعَها تَوازن الكَوْاكَبُ بـِ دَاخل مَدَارَاتِ اضْلُعِي ، انتَ لَم تُخْبِرُني بـِ شَلَاْلِ صَوتٌ يَنْدَلِقُ عَلىَ كُلي أنَّنِي سَيْدتُكَ | طِفْلتكَ الوحْيدَة ، وَ الأهَم يَا هَذا .. انكَ لَم تَرى رُوْحِ..ـيّ رُغم انَها كانت عَارِيْهـٌ أمَامُك !!
؛
اتَذكَرُ كَيف كَان عِشْقُكَ مُمْيَزُ النَكْهَه بِهِ حَنْينٌ مُرّ يَلسَعُنِي فـَ أتَاوْه بـِ : آحْ وَ بهِ شَغَفٌ لَذِّيذ مِن حَلَاْوتِهـْ أنا أنْتَشِى : ـبـِكَ .. ـ ،
وَ كَيـفَ لـِ جُيُوش حُروفِي أنْ تَكْتُبهـ ، بَل كَيف يَجرأُ إحْسَاسي المَلْهُوفُ ان يَفضْحُنِي عَلىَ بَيَّاضِ الوُرْق ، و انا التِي اُخْفِيكَ حَتَى عَن نَفسِي .. .
؛
صَبَاحْي اسْودٍ .. .
وَ ذَاتِ هِيَ الْإِنعِكَاسُ المُتَلَاشَّيء عَلىَ صَفْحَتِهْـ المُظلِمهـْ .. ـ ،
كـَ قهوة مُنسَكبهْـ عَلىَ كُوبٍ شَاء الرَبُّ انْ يَكُون هَدِيهـْ مِنكَ ، اُحَدِقُ فِيْ دَآخلهـ بـِ سَذاجهْـ ،
فَـ تَزُول | تَتبَعْثر | تَنْمحي صُورَتي كَـ ت ب ع ث ر ي الان فِيْ غِيَّابِك .. ،
و أتنَهدُ تنهِيدهٌ حَاره وَ طويلهـْ ، ازفرُّ معهَا كُل حزناً يَكْبتُ عَلىَ صَدرِي الصَغير
و عِند نِهايهْـ الزفيرُّ يَعود الكْبتُ لـِ القبضِ عَلىَ اضْلُعي ..
يُخبِرُني انْ مَا مِن مَفر .. .
مَا مِن حِيلَهـ .. ـ ،
سِوَى : مْوتـ..ك ، بي !
؛
احَلمُ بـِ انَّنِي أرى ..ـنا مَعاً ، نَعْم انا وَ انتَ ، فِيْ بَيتٍ صَغير مَطلِيهٌـ جُدرَانهـ بـِ البَياضِ وَ الفـَرحَ و الأَشياء الجَمْيلهـ ، اقفُ بـِ/ مُحاذاتكَ فـَ تمْسُني مِن كَتفِ و ارتَبكُ | اخْجلُ ، تَسألُني عن سَببِ الحَياء الموُشوم عَلىَ كَتفي ، وَ الجَراءه | البَراءه الفَاضِحهْـ المكتُوبهـ علىَ اوُرْاقي ، فـَ اُسلِمكَ قصيدهُ قَلْبِي تَحمْلُ مَعها جَوابٌ ، لـِ تقرأني مِن خِلالِها بـِ/ نهم ، مِن نقطهـ تُنهي امراً بي لـِ فاصلهْـ تُكمْلهـ بكَ ، وَ عِندما نلتَقى على سَطراً مْوزُون يَجذُبنا لـِ بعضنا البعض ضمٍ حْنُون فَـ يتصَاعد الامرُ لـِ يصل الى كسراً مجْنُون .. .
وَ اُثيرُ شَفقهـ نفسي عِندما اكتبُ عَن رُّؤيتي لـِ ثَلاث كائناتٍ تَشبهكَ كثيراً ، تَمْنحُ رُوْحِيّ المُضْطَرِبهـ كُل السُكُون .. ـ ،
ارىَ وجهـُ الصغِير مِنْهُم وَ اُخبِرُكَ كَم يَشّبهُـ وجْهُكَ ' المزيون ' و لكْنني لَا اعرِفُ لكَ وجهٌـ وَ لَا يَحزَنُون .. !
؛
مُتعبٍ هذا البَيَّاض بـِ مَساحَاتهـْ الشَاسِعهْـ .. .
التي لَا تَشبَههـ بـِ/ شَاسَاعَتِها سِوى مَسافاتُكَ الطَويِلهْـ .. ـ ،
تلكَ التِي تُهتُ بها حَد الـ أرْقِ ، وَ لَم اصْلُ لـِ نُقطهـ اُعلن بِها عَن وجُودي بِكَ | لكَ .. ،
//
اَتَوَشَّحُ بـِ/ سَواد الحَرْف لَعَلِّي : أتقيئ..ك عَلىَ الوَرْق حَد الـ إنه.ـاك !
؛
وَ اليَوْمُ تَأتْيِني بَاكْياً عند صَدْرِي كَـ ايلُول المُمْطِر الحَزِين وَ تَتَشبَثُ بي بـ/ رُوْحٍ هَشَّهـ مُصْفرِّه كَـ آب المُمَزق الثِيَاب ، و أنا وَارِقةُ القلبِ خَضراء كَـ نَيسانٍ مُتَلأْلئ ، و أنكَ لَاْ تَدْرِي أنَّنِي فِيْ سَبْعَةُ أَيَّامٍ مِن غِيَّابُكَ كُنتُ سَـ أمُوت | سَموت عن حُبٍّ لَا يُوَرِّثُنِي سِوى وجع الإنهِزامـ ، وَ كُل احْلَامِي مَعكَ | بك قد { إنْتَهت } عندما اغلقتَ بَابُ حَنَانُكَ فِيْ وجْهِي لَيلهـ الرَحِيل الأولَى ، وَقد بَات امرُكَ مُمْلَاً ، كَئيباً ، بَارداً كَـ شِّتاءاً سَّرْمَد .. ـ ،
و أنَّني اُدَربُ نَفسِي لـِ عَدمِ النَظرِ الِى الوراء حتَى لَا تَنْكَسِر رقبَتي وَ رُوْح..ـيّ .. .
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
وَ حسْبِيّ انْ اكُون { أنا .. ، وَ مِنْ بَعدِيّ فلـ/ يحتَرقُ هذا : الكُون.. . .. . |
|
|
|