الموضوع: حين أفكر ....
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-10-2009, 02:14 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أنفاسي
اللقب:
تهاني الدويهم
أنفاسي
تهاني الدويهم
 
الصورة الرمزية أنفاسي

 تاريخ التسجيل : May 2009
 رقم العضويـة : 3448
 مجموع المشاركات : 280
 بمعدل : 0.04 في اليوم
 الإقامة : تحت المنارة
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أنفاسي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي حين أفكر ....

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


- حين أفكر .....

أجدني ألوي ذراع الألم ...
بإعتقادي أني ألقنه ُ درسا ً لا ينساه حتى وأن كبُر .

//
- حين أفكر.....

لِمَ أنا أكتب الآن وتأتي أختي وتقاطعني
فتذهب الأفكار والأحرف
بعيدا ً
فتتقاطر حاجباي فأمسك بقلمي الأسود بقوة
فترتخي الأعصاب إثر ضحكاتها الطفولية
(فأبتسم).

\\
- حين أفكر ...

وعند النظر في أعين من هم حولي فأرى:
-حزنا ً توغل في المقل
- فرحا ً يكاد أن يجن
- تحيرا ً لا يعرف ما المصير من بعد ثانية تمر
فأسلني بتمتمة؟ من أنا من بين هذه الأعين .

- حين أفكر ....

كيف لا أشارك الأمس باليوم فاليوم نوره أحلى

أصبحنا وأصبح الملك لله
ففي كل يوم تطوى صفحة للآهـ
فتبدأ آهات أخرى أو إبتسامة وتفاؤل
نكون دوما ً بروح أجمل مع الله ولكن لِمَ أفكر هكذا !!

//

- حين أفكر.....

لِمَ تمتلئ المجالس بالثرثرة
سحقا ً ... أشاركهن الحديث تارة
وتارة أخرى أرى بأن صمتي يشاركهن الجلبة
فيعج المكان بالتساؤلات فلمَ يا نساء الغيبة
وأنتم يا رجال أخذتم أماكن النسوة ...! فجميعنا أخوه .

\\

حين أفكر .....

في كارثة تجرُّد النفوس من عظيم القيم

//

وحين أفكر ....

لِمَ في لحظات الإحتضان يزيد النبض دوما ً.

حين أفكر ...
هما الحسد والكراهية تلاحقنا
دوما ً!
بل وأكثر مما نتصور حين نفكر أكثر..
, , , , , ,


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


حين أفكر ....
لماذا لحظات الحب تَمُـر سريعة.

وحين أفكر ....
كيف لا يحتضن الزوج زوجته

فترقص الزوجة طربا ًله
لما لا يعالج الخطأ بإحتواء جميل
تضحية أثنين
,
تفاني حبيبين
,
إبتسامة
,
فقُبلة

حياة أجمل مقابل تبادل أعظم.

\\


حين أفكر.....
في إنتمائي للورد منذ الصغر
لما حين إشتمامها أغرق في عالم البساتين
,الحقول , الحدائق والواحات
فأهيم بالروائع حتى النخاع يجِـنْ
لا أبالغ حين أقول بأني أصاب
حقا ً
(بقشعريرة الحضور)

فالذهول مِنْ مَن هم حولي يشعرني بالإنتصار
فأسمع بإذني :
يا للغباء يا ذا الجنون والتفاهات ماذا دهاها !!
وأنا..... أسرح بخيالي
- بما يقال لاأهتم-

يكاد السعد يأخذني له لأني لا سواي يشعر بالعبق
فخصلات شعري تلاعب بتلات الزنابق
فيمتلئ وجهي بالندى
حتما ً بأن هذه الزنابق قبلتني
كثيرا ً..
أفي سروري بحضورها بين يدي أمرا ً جلل ؟!
لا أعتقد إنما أنا من أصيب
(بجنون الزهر)
يا رب لا تشفيني من هذا السقم .

//

.......
هنالك تمتةٌ لم تُحكى بعد
إنتظروني

تحياتي .












عرض البوم صور أنفاسي   رد مع اقتباس