(في دمي - أمّاه - بوق بكاء ملجومْ)
يخنقني كلما حاولت البوح
(في رأسي - أمّاه- زوبعة أجداث لا تستكينْ)
تعصف بي كلما حاولت
إن أكون روحا رزينة
من أي معين أشرب
مازلت يا أمي
أرضع ثدي الغياب
ورحي تتسول الإجابات
والغرباء يهمسون في إذني
قد جف المعين
لماذا يطاردني ....صدى الصوت..؟
(كأن طفلا بات يهذي
قبل أن ينام
بأن أمه التي أفاق منذ عام فلم يجدها
ثم حين لج بالبكاء
قالوا له بعد غد تعود
لابد أن تعود)
مارس هطوله الأخير
على الضريح
سيدتي
غيارى
أعذري هذياني
فتنة حروفكِ
عذبة كلماتكِ
تسافرين في بحر
إبداع لكِ وحدكِ
لكِ أرق تحية