عدت لأستزيد من رحيق عباراتك ... فوجدت ردك عليّ هاهنا........ فأنت كغصن شجر لم يتعبك الوقوف وما تزال صامدا" في وجه الريح... سيدي قوافل الياسمين تحمل لك أطيب التحايا......... شكرا"....