09-10-2009, 07:26 AM
|
المشاركة رقم: 107
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع وافي |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Mar 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3243 |
|
مجموع المشاركات
:
281 |
|
بمعدل :
0.04 في اليوم |
|
الإقامة :
Germany |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
نافذة القطار
(37)
كانت عجلات القطار تحمل المئات من المسافرين هنا وهناك. حمدت الله أنني لم أكن مسافرا لسوء. رأيت من الوجوه ما سرني. ورأيت منها المكرب. ولكنني كنت هاربا من الأحزان التي كنت واثقا من سفرها معي. وليس الفرق بينها وبيني سوى أنها لا تدفع ثمن تذكرة السفر. إنها تسافر بالمجان، وتجلس على مقاعد الوجدان. لا تحمل حقائب كما نفعل نحن. بل ربما نحمل نحن عنها حقائبها. ولكنني، وعلى كل حال، رحت أنظر من نافذة القطار التي كانت تسحب إلى الوراء كل ما رأيت من حجر وبشر. أحسست أنها تبعدني عن الهموم، ترمي بها خلفي، تعدني بلقاء الأحبة الذين راح شوقي إليهم يساعدني على تحمل هذا المشوار في ذلك القطار. وكم التقيت بهم قبل أن أصل إليهم. وما أكثر جلسات السمر التي قضيتها معهم وأنا لم أزل أهتز في مقعدي قرب نافذتي، والتي قبلت على زجاجها وجنات، وتمت بين زواياها لقاءات. وكم عدت من رحلتي وأنا لم أبدأها بعد.

| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
|
|
|
|