استوقفتني كلماتك التي كانت كحمم البراكين والتي ثارت في لحظه
عمّت المكان ... وفجأة ساد السكون..
هم من أراد لنا أن ننشغل بما يسمى الأخبار .. وندفع ثمناً لذلك صحتنا.. وأوقاتنا .. وأموالنا..
إن كنا ولابد فاعلين فلنتابع أخبار عقيدتنا وديننا وماذا عسانا أن نقدم لأمتنا ولآخرتنا .. دمت مبدعاً عبدالله
لك خالص الشكر وعظيم الإمتنان..