نظرت ألى أبو صالح بتمعن وكأنها تقرأ أفكاره وتريد أن تقدم له رساله
فدعته ليقترب منها وأجلسته بجانبها فقالت:وهي تمسك يديه
رفضت الزواج لأجله وامتنعت عن الطعام .. حتى ساءت حالتي وأدخلت المستشفى . فأخذت تضحك وكأنها تعيش ذلك الماضي الجميل الذي لم تطويه كل تلك السنين . .فحدثته بشوق عن حياتها في تلك الفتره وكيف تم الزواج
فقالت له:
قد يكون أشغلتك بقصتي يابني يبدوا أني خرفه . فهذه ذكرى أكررها لكل من أرتحت له
لا عليك .. فأني أقصد منها أن من يحب لابد أن يضحي . وقد تكون الرساله لك
فاشتدا عليها السعال ..