مضى كمـآ شــآء القلمْ مهرولا.. وعزم لا يهــآبْ.. ونستنشق معهـ عبير الصبــآح والاجواء الباريسية.. لاعدمنــآكـ.. فاضليْ.. ولكـ الشكر المتلو بالتقدير والاحترام