يـا دمـوع الحـزن مـن عيـن ٍ يلازمـهـا بـريـق
الدُّعـا غيـث ٍ يطفّـي الـنـار لــو هــب الهـبـوب
والفـرج بالصبـر مـا هـو بالتسـخـط والنعـيـق
والأمــل بـاقـي مــدام الــدم يـجـري بالـقـلـوب
والنَّفَـس لامـن خـرج لابـد مــن بـعـده شهـيـق
أسـأل الرحمـن تفـريـج المصـايـب والـكـروب
سراب
يكفي من هالقصيده هالابيات
ويكفي بعد انها لـ شاعرنا الكبير محمد الفرحان الله يذكره بالخير
صح لسان قايله والله يعافي ناقلها
الف شكر لك..
.