28-09-2009, 07:36 AM
|
المشاركة رقم: 147
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع وافي |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Mar 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3243 |
|
مجموع المشاركات
:
281 |
|
بمعدل :
0.04 في اليوم |
|
الإقامة :
Germany |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
الأخلاق
(55)
الأخلاق حاجة إنسانية. ولا تقل أهمية عن حاجة الإنسان للطعام. فكما أن الطعام هو غذاء الجسد، فإن الأخلاق هي غذاء النفس. وليس للأخلاق زمان ومكان كما أصبح يظن الكثير منا اليوم. فترى العديد من الناس يترحمون على أيام زمان ويمدحون أخلاق أهلها. وينهالون ذما ولعنا على أخلاق هذه الأيام. وهذا صحيح، ولا ينكره أحد. ولكنني أقول وأضيف أن الناس الطيبين كانوا ولا زالوا عصب الحياة في كل زمان ومكان. ولولا وجود هؤلاء لزال العالم، ولفني الكون، ولقامت القيامة حسب ما يقول البعض منا. الإنسان الطيب، صاحب الأخلاق الفاضلة والحميدة، والتي يرضى عنها الله عز وجل، سيبقى موجودا رغم أنف كل أشرار هذا العالم. مهما بكى الباكون عليه، ومهما نعاه أصحاب النفوس المتألمة. فنرى والحمد لله أنه ما زال في كل عائلة الإبن الصالح، أو الإبنة الحنونة. ونرى في كل مجتمع دعاة الخير والإصلاح الذين يقضون حياتهم في تقديم العبرة والنصيحة. والحمد لله أنه ليس كل جندي خائنا أو جبانا. فهناك الجندي البطل الذي تظل لديه القناعة بالدفاع عن أرض الوطن وأهله ولو كان، حتى من يقوده، من العملاء والخونه، أو حتى على الأقل من الذين لا تهمهم مصلحة الوطن، وإنما تهمهم المصلحة الشخصية، والحفاظ على عروشهم. كما أقول لكم أيضا، وهذا هو الأهم، أن أصحاب الأخلاق الطيبة هم الذين يرثون الفردوس والجنان، ولو كان عددهم أقل بكثير ممن سيكونون زمرا وأكواما في الجحيم. فكما أن الواحد منا يحب ويفضل الزوج الصالح الذي يحفظ العرض، ولا يفرط به. وكما أن الواحد منا يرتاح أكثر ويطمئن للإبن الطاهر و الإبنة النقية، فكذلك الله. فالله لا يحب أصحاب النفوس الخبيثة، ولا أصحاب الأخلاق الفاسدة. وهنا يبقى السؤال لك. هل هناك خير من أن يحبك الله؟

| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
|
|
|
|