أختي الكريمة
ندى الأيام
لا يسعني أمام هذا الرد الرائع
سوى أن أستجمع ما لدي من أحاسيس ومشاعر
لأقدم لك هذه الأبيات الشعرية
أَحْرُفُ اللهِ
الشَّوْقُ لِلْحَرْفِ قَدْ أَعْطَى لَنَا أَمَلاً......بِأَنْ يَكُـونَ لَنَا فِي القَـوْلِ إِبْدَاعُ
وَأَحْـرُفُ اللهِ لاَ تَشْقَى بِهَا مُهَجٌ......وَلاَ تَدُومُ بِهَـافِي النَّفْسِ أَوْجَـاعُ
وَقَـوْلُهُ الحَقُّ مَهْمَاكَانَ مِنْ بِدَعٍ......فَلَيسَ عِنْدِي سِـوَى للهِ أَسْمَـاعُ
وَلَسْتُ أَقْبَلُ غَيْرَ الحَقِّ لِي سُبُـلاً......وَلاَ أَبِيـعُ شُـرُوراً بَيْنَ مَنْ بَاعُـوا
وَلاَ أَشُكُّ بِإِيمَـانٍ وَلَوْ كَفَـرُوا......أَوْ كَانَ مِنْهُمْ بِهَذَا الكُفْرِ إِجْمَـاعُ
وَلَسْتُ أَتْبَـعُ شَـرّاً أَوْ أَهِيمُ بِهِ......وَلَوْ تَكَـاثَرَ نَحْـوَ الشَّـرِّ أَتْبَـاعُ
(محمد إبراهيم بشناق)