والى هنا قدمت روحي لتبث مااجتمع من زلة الحروف في الاصوات وضياعها في مدى لايُرى ’
(رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ واجْعَلْ لِيْ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيْرا) اما تجيني الحكمة أبلغ من الصمت ...ولا التزمت الصمت والصمت حكمة ,