لم آتِ لأذرف الدمع ...ولا لأجدد الأحزان ...
كل ما أردت أن أقوله وقطار العيد المشحون بالفرح يمر بعيداً عن محطة قلبي ...
ورسائل التهنئة المثلجة تنهال على جوالي ...
أني كنت فقط أنتظرها هي ...هي فقط ....
لم ألوح لقطار العيد ولم أناشده التوقف ...
لم أعبأ برتل الهموم ولا بأي شئ ..
فقط رفعت يدي وقلت : اللهم أسعدها بعيدك وأرسم الفرحة أطيافاً وألواناً في حياتها ...
عيدك مبارك ..وكل عام وأنتِ إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم وعن النار أبعد ..كل عام ..وأنتِ بخير ...