عبدالله لم تكن تستحقك ولم يكن قلبك البهي نصيبا لها لذاا قالت دعني وشأني لازالت الدنيا تمطر صدقا وحبا وانتظر لك محبوبه في قلب غيمه سيمطرها الرب حين غفله من وجعك دمت ببهاء اختك