طالما أنكِ تعانين " انكسار "
فلا أظن الوفاء سيدوم في ظل إختلاف ، و عدم إيفاءٍ للوعد من طرفٍ آخر !
نحن نُسكِنهم بين الضلوع أملاً في تجدد إحتضان
ولا يعود لنا من أطيافهم إلا البؤس مؤكدين بأنه لارجعة لما سبق إعتماده ..
فالوفاء من طرفٍ دون الآخر يعيش في ظلالِ إختناقٍ أبديّ !!
حرفك جميل ، يصفكِ بإقتدار ..
جبر الله كسركم
وشفى جرح القلوب
طابت أيامكم