ترى أحلامهــآ..
تحملهآ في حقيبتهآ..
وأوراق نثارات قديمة وغيرهـآ مبعثرة لآمـآل مؤجلة
سيديْ الكريمْ ســآمحْ لم آبتعدْ عن الآنفــآسْ . حين ولوجكْ لهآ..
لكنْ خشيت العب بتلك الجمــآليةْ من بينكْ.. آلتزمت الصمتْ لحينْ التمرغْ بينهــآ كل حينْ..
وهــآىهو الحرفْ يتســآبقْ ويتزاحمْ ليخطـ الشكر المرتلْ طهر الآحترآمْ.
فحيــآكْ سيديْ ..وآهلا بكـ..