سأجعل من هاذا المتصفح محراباً لكلماتي المعذبه
وسيكون مهجعاً لكل شعورٍ متجدد أَمُل ان يلقى استحسانكم
عنونها: ليلةٌ صاخبة... وجوٍ كئيب
فِي َلحْظَةٍ مِنْ َلَحضَاتِي الَمسَائِيه المُتَعَثِرةِ شَوقَاً
يَزْدَادْ اِتِسَاعُ خَيَالي نَحْوَا اِضْطِرَابْ الَمجْهُول
فَأبْدَأُ حِينَها ِبُمزَاولَةِ مَهْنَتِي الُمعْتَاده عِنْدَ مَغِيبِ شَمْسِي السَاكِنَه
وَإشْتِعَالِ صَخَبُ أَنْوَارِ الَمسَاءِ الُمتَرَاقِصَه
أَبْدَأُ وَقْتَهَا بِتَحْرِيرِ حُرُوفِ ضَعْفِي الَمحْبُوسَة
وَتْألَيفْ سِمْفُونِيةٍ مِنْ سُلَالَةِ الَماضِي
َفَبَعْدَهَا أَهُمُ بِعَزْفِهَا فَأَجِدُ اَنِي أَجْدْتُ العَزْفَ وَالتَلْحِينْ بِعَبَرَاتٍ مُتَدَفِقَهْ
كَادِمَائِي الُمنْسَكِبَةِ بِحَرَارةٍ عَلى قَلْبِي الُمتَفطِرِ بِشَرَاسْة
فَبَعْدَ قَيِلُولَتِي الُمتْعَبَةِ حُزْناً اَسْتَفِيقُ بِأَلَمٍ يَكَادُ يُنْجِزُ عَلى مَا تَبَقى مِنْ رُوحِي الُمتَهَالِكَه
فَأجِدُ أَنِي عِنْدَهَا لَسْتُ سِوى جَسَدٍ مُهْتَرء غَادَرَتْهُ رُوحُه الُمتَهَالِكَه
واسْتَلْقَى بِشَقَاءٍ عَلى قْبْرٍ رُغْمَ ضِيقْهِ إلا أَنَهُ يَتَسِعُ ظُلْمِةً بِي ويُغْرِقُنِي فِي عَالمْ الِنْسيَانْ
أَشْعُرْ بِأَنَ السَمَاءَ تُقِيمُ عَزَاءً لِرُوِحي الُمعَتَقَةِ بِالصْمْتْ
وَأَنَا وَجَوَارِحِي الُمعَزُونْ...... فَالبَقَاءُ ِلَحيَاةِ انْفَاسِي المُتَزَحِمَةِ شَوقاً
وَسَلَامٌ عَلى رُوحِي الَموشُومَةِ بِالوحْدَة فَهَاذَا هُو الليِل يُولَوِحُ بِيَدَيِهِ مُوَدِعَاً وَأََنَا بَاقِيَةٌ وَحِيدَة
وَحِيدَة