عرض مشاركة واحدة
قديم 14-09-2009, 12:24 AM   المشاركة رقم: 126
المعلومات
الكاتب:
محمد إبراهيم بشناق
اللقب:
نبع وافي
محمد إبراهيم بشناق
نبع وافي
 
الصورة الرمزية محمد إبراهيم بشناق

 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 رقم العضويـة : 3243
 مجموع المشاركات : 281
 بمعدل : 0.04 في اليوم
 الإقامة : Germany
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد إبراهيم بشناق غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد إبراهيم بشناق المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي


أخي عتوران
أشكرك قبل كل شئ على كلمات الثناء التي قلتها بي. أما بخصوص تحفظك على ما أسميته بتكييفي للواردين إلى جهنم، فأنا والله ما أتيت بشئ من عندي، وإنما ذكرت بعض ما قرأته عن أهل جهنم في القرءان الكريم. ففي الآية 73 من سورة التوبة يقول الله عزوجل مخاطبا نبيه الحبيب: "يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير". ألم يعلمنا الله في كتابه العزيز أن من يدعو مع الله إلها آخر سوف يلقى في جهنم ملوما مدحورا؟ (الآية 39 من سورة الإسراء). والآيات في هذا الصدد كثيرة. وأما موضوع التوبة، فأنا لم أذكر أن أبوابها ليست على مصراعيها. بل على العكس فأنا إدعو إليها ليل نهار على أساس أنها قد تؤدي إلى مغفرة الله. والله في ذلك أعلم. إذن فالله سبحانه وتعالى قد حدد للإنسان الطريق التي تؤدي إلى دخول جهنم من أجل أن يبتعد عنها. كما حدد له أيضا الطريق التي تؤدي إلى دخول الجنة ليتبعها. ولعل أول هذه الطريق هي التوبة النصوحة الصادقة عن كل ما يغضب الله. وأما عن قصة الرجل الذي قتل 99 نفسا فأقول لك أن الله أعلم به. ولكن هذا لا يعني أن نشجع على القتل على أساس أن باب التوبة مفتوح على مصراعيه. وعلى أساس أننا لا نعلم على أي حال نموت. وفي أي ارض ندفن. وإن كان سيصلى علينا ونحمل على النعش أم أننا سنلقى في فيافي الرمضاء. تقتات الرخوم ودواب الجيف على ما أعلفنا به أجسادنا. طبعا هذه أمور لا نستطيع علمها لأنها من غيبيات الله. وأما أهل النار فقد وصفهم وحددهم الله لنا. طبعا لقد أسعدني تعرضك لهذا الموضوع ، لأنه فتح المجال لهذا الشرح الذي فيه توضيح لكثير من القراء الذين ربما اشتبه عليهم هذا الأمر أيضا. وفي النهاية أسأل الله لك التوفيق والخير.
أخوك محمد












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور محمد إبراهيم بشناق   رد مع اقتباس