أستاذي العزيز ..
اجزم لك أستاذي .. أننا لا نمضي من أمام كلماتك .. إلا ونحن نحبوا ..
لنتفكر .. ونفكر .. بتفكيرك .. فتارة نرتقي به .. وتارة نقرئه .. وتارة أخرى .. نتحفظ .. ( ولكن لا نمضي يا سيدي ) ..
جمالية القراءة في كل حين .. هي التفكر في القول .. وان كان إبداعا .. كــ حال ما نقرا .. من شلالك ..
أخــي وأستاذي .. لفت انتباهي .. تكييفك .. للواردين إلى جهنم .. وهذا ما أتحفظ عنه ....
والله لا نعلم على أي حال نموت .. وفي أي ارض ندفن ..
ولا نعلم أصلا إن كان سيصلى علينا .. و نحمل على النعش ..
أم أننا سنلقى في فيافي الرمضاء .. تقتات الرخوم .. ودواب الجيف على ما أعلفنا به أجسادنا ..
أستاذي العزيز ..
كفانا بقصة سعيد ابن سنان ألخدري .. ( رضي الله عنه ) عبرة ..
عن الرجل الذي قتل 99 نفسا .. !!!
اعلم سيدي .. بان الفحوى من ما قلت في ( أهل جهنم )
تبيان ضلال أولئك القوم ..
ولم تزعم أن من كان يسعى إلى مرضاة الله انه قد ضمن مقعده من الجنه ..
إذا .. لا نجزم .. أن من كان يسعى في الأرض فسادا .. انه قد تبؤ مقعده من النار ..
فـــ باب التوبة يا عزيزي على مصراعيه .. حتى تشرق الشمس من المغرب ..
(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ )
تقبل أستاذي العزيز مروري ..
ووجهة نظري .. لا حرمنا الله من علمك .. وفضلك فيما نكتسب منك .. وحسن تقبلك لنا ..
ونسأل الله لنا و لك .. ( العفو والعافية .. وحسن الخاتمة )
عتوران