يا أخيّة ، هو ليس مجرد إختلاف
وإنما هو سرد لمعلومة جاءت إستناداً على معرفة ^_^
فأولاً تفسير الآية التي ذكرتيها كالتالي ..
هذه الآية ضابط من الضوابط التي وضعها الله تعالى في قضايا الحلال والحرام ،
يخطئ الكثير من الناس في فهمه ، وهو عدم السؤال في المباحات إلى درجة تصل إلى حد التضييق على الإنسان ..
مما قد يؤدي إلى ترك الأمور التي ضيّق بها السائل على نفسه فيقع بما قد حرّم عليه.
فهذه الآية والتي وردت في سورة المائدة تدعو إلى التوازن ..
فإذا كان الله تعالى قد أمرنا بالوفاء بالعقود لكن ذلك لا ينبغي أن يوصلنا للتضييق على أنفسنا وهذا الشرح يتبع لما قبلها من آيات .. :)
فلا علاقة لها بتاتاً بالإطلاع على أمور الحياة وتعلّم مايخدم العقل والفكر
وإنما تدخل في التفريق بين الأحكام ومايندرج تحت هذا المسمى ..
أما فيما يخص اسلوب الخطاب وأنه قد جاء بصيغة الجمع وأن ذاك من باب الدبلوماسية ..
هل تظنين بأن الدبلوماسية تؤدي إلى عدم دقة الطرح !
أم أنه يأتي مخاطباً المقصود دون تجريح !!!
إن كنتِ ذات باعٍ في مجال المقالات وأظنك كذلك ..
فلابد من أنك تعلمي بأن صيغة الجمع عند النقد تخفف من حدة التجريح
وبالتالي يستطيع المتلقي الإستيعاب دون تخطي الحدود ! ^_^
سعيدٌ بالحوار ..
ومرحّبٌ بكِ دائماً هنا و هناك
فلم نلتقي إلا لنرتقي ، أوَ نحن نفعل !
وأظن أن الديْن لن ينقضي ..
طاب يومكِ
ودامت لكم البسمة