أجدني أقترب كثيرا من الخط الفيصلي وألحظ أنني حيال مفترق طرق إما أن آخذ اللواء اليميني أو اليساري وكلاهما يكلفني العناءية والوجع ليتني أسرب البسيطة تاركا للإرهاصات التلاشي في بوتقية التناقض...!