06-09-2009, 09:48 AM
|
المشاركة رقم: 107
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع وافي |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Mar 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3243 |
|
مجموع المشاركات
:
281 |
|
بمعدل :
0.04 في اليوم |
|
الإقامة :
Germany |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
رسالة خاصة
(41)
وصلتني في أحد المنتديات رسالة خاصة من إحدى القارئات تقول فيها: أخي العزيز، إسمح لي أولا أن أعبر لك عن كبير إعجابي بكل ما قرأت لك حتى الآن. وبالرغم من ذلك، ففي نفسي سؤال ترددت كثيرا في طرحه عليك، وسوف يسرني لو أجبتني عليه بصراحة وصدق. السؤال هو: هل أنت مقتنع فعلا بأن ما تقدمه من نصائح ودروس سوف يستفيد منه أحد في هذا العالم السافل؟ ألا ترى معي أنك متفائل أكثر من اللازم، أم تراك تريد أن تلعب دور المصلح الإجتماعي أو الديني أيضا لو أردت؟ صدقني يا عزيزي، أنت (تنفخ في إربة مفخوتة). وأنصحك أن لا تتعب قلبك ورأسك ونفسك بحثالة من البشر، ممن لا ينظر الواحد منهم إلا إلى مصلحته الشخصية في هذا العالم، غير سائل عما يحدث لسواه، ولو تظاهر وادعى عكس ذلك. يعني بصريح العبارة، أنا مشفقة عليك، سلام. ورغم أنني وجدت في رسالة هذه الأخت كثيرا من الواقع، إلا أنني أجبتها بصراحة وصدق مثلما اشترطت علي في بداية رسالتها قائلا: أختي الكريمة، أشكرك على رسالتك. نعم نحن نعيش في عالم سافل. وأكثر أهله سفلة. ولكنني والحمد لله لا أرى هؤلاء السفلة من الناس إلا بشرا. وبما أنني لا أستطيع أن أرى ما في نفوسهم من خير وشر. وبما أنني لا أستطيع أن أجزم أنهم لا يستحقون النصيحة، أو أنهم لن يفيدهم وعظ ولا إرشاد، يظل عندي أمل ولو في نبضة واحدة من قلب إنسان شرير، أن تتحول إلى نبضة بالخير. نعم قد لا أحس أنا بذلك القلب وبتلك النبضة. ولكن الله عز وجل يسمع ويرى. وأنا أصنع الخير في الدرجة الأولى لأن صنعه يرضي الله. وأما مدى تأثيره سلبا أو إيجابا علي وعلى الغير، فهذا ما أترك تقييمه وتقديره لله. المهم أن نحسن النوايا فيما نفعل. وأن يكون ما نعمله لوجه الله. ولا أشك أن هناك دائما في هذا العالم من يزرع البذور وهو عالم أنه لن يأكل من ثمرتها، ولكنه يزرع بقدرة الله وبكرمه. والله يعلم ذلك في كل الأحوال. وأخيرا أرجو أن يكون في ردي هذا على رسالتك الخاصة ولو نصف نبضة خير، أو ربع بذرة بر وإحسان، لأكون راضيا ومطمئنا لهذا الرد.

| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
|
|
|
|