تلاطمت نفسي كموج جارف
صدقا لم استطع تمييز سوى كسراتها
والبعثرة
لم تكن الأولى
ولن تكن الأخيره
؛
هي ذاتي تلازمني باستمرار
عندما التقط ماتبقى من نفسي
حينما انوي جمعي واعادة بناء هيكل البقاء لاثمر
اشدو بها لاعانق السحاب
بلا تخطيط ولا سبق للاصرار وترصد
انما وانا مغمضه
........حالمه
اعيد بسماتي...وبسماتهم
,